السيد حامد النقوي
176
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قال له رجل : يا مسود وجوه المؤمنين ] . الى أن قال : [ و ثانيهما : أن السواد و البياض محمولان على ظاهرهما ، و هو النور و الظلمة إذ الاصل في الحقيقة الاطلاق ، فمن كان من أهل نور الحق ، و هم ببياض اللون و أسفاره و ابيضت صحيفته سعى النور بين يديه و يمينه ، و من كان من أهل ظلمة الباطل و هم بسواد اللون و كمده و اسودت صحيفته أحاطت به الظلمة من كل جانب ، قالوا : و الحكمة في ذلك أن يعرف أهل الموقف كل صنف فيعظمونهم أو يصغرون بحسب ذلك ، و يحصل لهم بسببه مزيد بهجة و سرور أو ويل و ثبور . و أيضا إذا عرف المكلف في الدنيا أنه يحصل في الآخرة احدى الحالتين
--> از آن جمله : آنكه در تفسير نيسابورى مذكور است : [ فمن كان من اهل نور الحق و سم ببياض اللون و اسفاره و ابيضت صحيفته و سعى النور بين يديه و يمينه ] صاحب « منتهى » در اين فقره « وسم » را كه صيغهء ماضى مجهول از « وسم بسم » مىباشد و جزاى « فمن كان » است بلفظ « و هم » ضمير جمع مذكر غائب محرف ساخته و ندانسته كه بنا بر اين عبارت كليتا مختل و مهمل مىشود . و نيز از جمله « و سعى النور » و او حذف نموده و آن را جزاى « فمن كان » قرار داده ، از آن جمله : آنكه در تفسير نيسابورى مذكور است : [ و من كان من اهل الظلمة الباطل و سم بسواد اللون و كمده و اسودت صحيفته و أحاطت بالظلمة من كل جانب ] در اين فقره هم « وسم » را بلفظ « وهم » محرف كرده و واو عاطفه را از جمله « و أحاطت به الظلمة من كل جانب » حذف نموده آن را جزاى « من كان » قرار داده و داد اظهار كمال عربيت و حسن فهم و نهايت حذق و مهارت در تفسير و حديث و عربيت داده ، ابواب كمال تعظيم و تبجيل و تفخيم خود بر روى معتقدين و جان نثاران گشاده .